والقى السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية كلمة حييا فيها انتصارات قواتنا الأمنية البطلة واشادت بوقفة العراقيين وقفة رجل واحد غيور على بلده ويحرص على سلامة اراضيه من دنس الارهاب، وأنهم بالمرصاد ضد كل المحاولات التي تحاول النيل من وحدة واستقرار الوطن، ليبقى العراق سالما معافى مرفوع الرأس بشجاعة ابناءه البررة وشعبه الصامد وتضحيات جيشه الاغر بدمائه الزكية الطاهرة.
وتناول العرض الذي حضره عدد من عمداء الكليات، حكاية خمس شخصيات من واقع الاحداث التي عاشها العراق مؤخرا ،فهناك شخصية الشاب المسيحي الذي فقد حبيبته في مدينة الـ (قوش) وقرر ان يحارب الارهاب وهناك شخصية الشاب الذي نجا من مجزرة (سبايكر) ويروي ما تعرض له وفيه جوانب انسانية حيث المرأة التي ساعدته، وهناك شخصية الشاب يريد ان يلتحق بفصائل الحشد ولكن عنده موقف مما دار خلال 12 سنة بعد ان فقد كل ضماناته كمواطن عراقي وهو متردد في ان يذهب او لا يذهب الى ان تستفزه امه، وهناك شخصية الشهيد (مصطفى العذاري) الذي قام (داعش) بإعدامه، وقد رسم له علامات من خلال الجسد وايضاح الرسالة التي بعثها وهي في منتهى الانسانية، وهي ان القتلة لا يمتلكون اية هوية وان كانوا عراقيين فهويتهم الدم والقتل، فتجد الفنان يجول ما بين الشخصيات المختلفة ويرتدي ملابسها.
يذكر بأن الفنان العراقي اسعد مشاي تواصل في تقديم عمله المسرحي (حي على الوطن) في العديد من مسارح الاماكن والمنتديات الثقافية وعدد من المحافظات العراقية قبل عرضها على خشبة المسرح الوطني ببغداد.
وفي نهاية العرض المسرحي قدمت قيادة جهاز مكافحة الإرهاب درع التميز لرئاسة الجامعة تثمينا لدورها في الريادي في احتضان الالاف الطلبة من الجامعات التي شهدت محافظاتهم عمليات تحريرها وتطهيرها من دنس العصابات الإرهابية (داعش).

